الصفعة الرابعة
بدأ العام الدراسي وكلي جد واجتهاد. في اللقاء الأول مع الناظرة وزعت أدوار امينات المادة وانتظرت لأسماع اسمي كما في كل عام فلانة أمينة مادة كذا . وإذا بي أسمع اسماً أخر لمدرسة أخرى . ابتلعت نفساً عميقاً وشددت ظهري وخاطبت نفسي. هذه مدرسة ممتازة . وكانت من طالاباتك وهي مجدة ونشيطة ولها أفكار وابتكارات كثيرة . إذاً لا حزن ولا زعل . صعدت إلى المختبر وأنا احس أن ظهري انحنى قليلاً . جلست وأخذت نفساً عميقاً لاجدد نشاطي وإذا بي اسمع صوت أمينة المختبر تقول لي لقد اتصل موجه المادة وطلب مني أن أكون منسقة المادة لهذا العام ورفضت صرخت نفسي في حجرتها وأنا .. في كل عام كنت انا هنا وهناك ماذا حصل . ابتلعت لعابي وأغلقت فمي الذي انفرج مدهوشاً مما يسمع . سحبت ذاتي وأغراضي وخاطبت نفسي , اذهبي إلى حجرتك وتنفسي بهدوء وابتلعي ما سمعت وكأن شيئاً لم يكن .
لم أكد أجلس على كرسي لأستريح وأبتلع ما سمعت . رن صوت زميلتي الجديدة يقول لي . لقد اتصل موجه المادة بي وطلب مني أن أكون منسقة المادة لهذا العام . لم ادعها تكمل وقلت مبروك . أجابت رفضت . أه يانفسي ثلاث صفعات في يوم واحد . ماذا تستطيعي العمل لا شيء غير النسيان . ولكني انسان احسست أن ظهري انحنى وساقي لم تعد تحمل جسدي النحيل . هل حدث ذلك بسبب العمر , تجاوزت الخمسين ولي همة الشباب ونشاط الشباب , ألم ينظروا إلى نشاطي وعملي ,لماذا نظروا إلى عمري .
عدت إلى البيت أجر معي ثلاث صفعات أحنت ظهري , استقبلني الأولاد ما ما... ماما ..ما المفاجاءة التي قدمها والدنا لك . لقد سمعناه يقول لك على الهاتف ياحبيبتي لك مفاجأة سأعطيك اياها عندما نلتقي . صقطت على الأرض ولم اصحى إلا وأنا في المشفى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق