مشهد
فسحة المدرسة تضج بالطالبات والامهات والمعلمات .. الجميع يعبر عن فرحته بالعيد الوطني .. وأنا اتنقل بينهم اصور هنا وهنا ك.. أختار اللقطات الجميلة والمعبرة .. لم اترك أحداً إلاو صورته .. انقضى الوقت بسرعة .. ورحل الجميع وخلت الساحة منهم .. نظرت في كل الاتجاهات .. منذ دقائق كانت هذه الساحة تعج بالحركة والحياة والأن اصبحت خالية .. ذكرني هذا المشهد بالحياة التي نحياها .. نعمل نتحرك نصعد ننزل نبكي نضحك نصرخ نبني نهدم .. وفي النهاية لا شيء سوى الموت .. الموت هو الحقيقة الوحيدة في حياتنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق