كيد
النساء
من
يقول أن هناك صداقة بين المرأة والرجل .. أبدأً لا توجد صداقة ... وإذا وجدت فإن
نهايتها معروفة للجميع ..
اليكم
قصتي :
كانت
وحيدة تعيش مع ابنتها وأهلها بعد ان طلقها زوجها وسافر لأنها كانت مصدر شؤوم عليه
.. عملت بشهادتها الجامعية سكرتيرة لمدير
إحدى الشركات .. التزمت الحيطة والحذر في تعاملها مع الأخرين وخاصة الرجال منهم ..
منتظرة فارس أحلام جديد يطل عليها من بين جموع الناس التي تتوافد على هذه الشركة
... وطال الانتظار ... فبدأت تتلفت حولها علها تجد أحداً يناسبها ... لم يستغرق
ذلك طويلاً . حيث جاءتها الفرصة على طبق من ذهب ... موظف يحب محادثة الناس ...
ويسمى فلنتاين في معاملته مع النساء خاصة ... حيث يجمل الحديث وينعمه ... ويزخرفه
...
لم تتأخر في رمي شباكها عليه ... متعللة بالصداقة التي تفتقدها... وبدأت من حيث اهتماماته .. حيث تكسب وده . واحترامه وثقته .. وبدأت في التهاتف والرسائل عبر الهاتف ... رسائل بريئة .. رسائل مضحكة ... محفزة لروح الرجل عنده .. وبهذه الطريقة بدأت خطواتها معه .. ولم تنس في غمار ذلك أن تسأله عن زوجته .. وكيف هي .. وما صفاتها ... وما يحب فيها وما يكره .. وهو يستفيض في الاجابة والشرح غير عالم بما يحاك حوله وحول أسرته .. ثم بدأت الخطوة الثانية وهي الرسائل عبر البريد الالكتروني . ثم المحادثة على النت .. حيث تشكو له وحدتها وما تقاسيه ..لتستدر عطفه وحنانه .. الذي لمسته فيه من خلال حديثه عن اسرته وأولاده وزوجته .. فبدأت تعزف على هذا الوتر . في كل مناسبة .. وبدهاء الانثى بدأت تحاول لفت نظره اليها كأنثى .. وهو المسيكن يعتقد أنه صديق وفي ومخلص لها ولابنتها التي عرفتها عليه خلال بعض اللقاءات التي كانت تحدث بينهما في بعض الاماكن العامة في أوقات لايتواجد فيها الكثير مما يعرفهما .. لتتعود عليه الصغيرة ويعوضها حنان الأب الذي فقدته .. وهو منساق وراء هذه اللعبة التي حيكت له بدراية وبال طويل وخبث انثوي شيطاني .. واستمر ذلك قرابة العام والنصف والأمور تسير كما رسمت .. إلا أنها أرادت أن ينظر اليها كأنثى ... فكرت كيف العمل وما هي الطريقة لذلك .. لا بد من إثارة غيرة الزوجة .. عندها سيتدمر البيت والعلاقة بينه وبين زوجته ولا يجد له ملجأ سواها .. فتتلقفه بحنانها وعطفها ومواساتها لتبدو الانسانة الرقيفة الشفافة .. التي تفهم عليه وتريحه أكثر من زوجته .. ولم تنسى أن توصيه خيراً بزوجته .. لكي لا تنكشف له اللعبة التي رسمتها بخبث النساء .. وكان لها ما أرادت .. أما الزوجة المسكينة التي تعطي بغير حساب له ولبيته .. لم تنطلي عليها الفكرة .. وحاولت أن توضح للزوج أبعاد اللعبة فلم يعطي اذناً صاغية لذلك ... متعللاً بأنه أذكى منهما .. ولا أحد يستطيع أن يضحك عليه .. حاولت الزوجة احتواء البيت والزوج الذي بدأ في التذمر والشكوى والتأفف.. من زوجته .. يصرخ عليها لأتفه الاسباب .. محاولاً افتعال مشكلة لكي يخرج من البيت إلى احضانها عبر الهاتف أو عبر النت ... وهي تتلقفه ... مواسية مصبرة مدبرة للخطوة التي تلي ... لكي تنال مرادها .. بيده هو لا بيدها .. وهو يعلم أنه الآمر الناهي في هذا الموضوع ... وهي المحرك الفعلي له .. دون أن يدري ولا يريد أن يدري ... لغة الكلام ولغة الغزل التي اتبعتها معه .. نجحت لأنها عرفت من أين تأكله .. وكيف تسيره .. منها لله العلي القدير .... متناسية أن هناك رب رحيم يعلم ما خفي من الأمور وما ظهر ويجازي الناس حسب أعمالهم الظاهرة والباطنة . والنهاية ياسادة ياكرام بيد الرحمن .. وبالله المستعان .
لم تتأخر في رمي شباكها عليه ... متعللة بالصداقة التي تفتقدها... وبدأت من حيث اهتماماته .. حيث تكسب وده . واحترامه وثقته .. وبدأت في التهاتف والرسائل عبر الهاتف ... رسائل بريئة .. رسائل مضحكة ... محفزة لروح الرجل عنده .. وبهذه الطريقة بدأت خطواتها معه .. ولم تنس في غمار ذلك أن تسأله عن زوجته .. وكيف هي .. وما صفاتها ... وما يحب فيها وما يكره .. وهو يستفيض في الاجابة والشرح غير عالم بما يحاك حوله وحول أسرته .. ثم بدأت الخطوة الثانية وهي الرسائل عبر البريد الالكتروني . ثم المحادثة على النت .. حيث تشكو له وحدتها وما تقاسيه ..لتستدر عطفه وحنانه .. الذي لمسته فيه من خلال حديثه عن اسرته وأولاده وزوجته .. فبدأت تعزف على هذا الوتر . في كل مناسبة .. وبدهاء الانثى بدأت تحاول لفت نظره اليها كأنثى .. وهو المسيكن يعتقد أنه صديق وفي ومخلص لها ولابنتها التي عرفتها عليه خلال بعض اللقاءات التي كانت تحدث بينهما في بعض الاماكن العامة في أوقات لايتواجد فيها الكثير مما يعرفهما .. لتتعود عليه الصغيرة ويعوضها حنان الأب الذي فقدته .. وهو منساق وراء هذه اللعبة التي حيكت له بدراية وبال طويل وخبث انثوي شيطاني .. واستمر ذلك قرابة العام والنصف والأمور تسير كما رسمت .. إلا أنها أرادت أن ينظر اليها كأنثى ... فكرت كيف العمل وما هي الطريقة لذلك .. لا بد من إثارة غيرة الزوجة .. عندها سيتدمر البيت والعلاقة بينه وبين زوجته ولا يجد له ملجأ سواها .. فتتلقفه بحنانها وعطفها ومواساتها لتبدو الانسانة الرقيفة الشفافة .. التي تفهم عليه وتريحه أكثر من زوجته .. ولم تنسى أن توصيه خيراً بزوجته .. لكي لا تنكشف له اللعبة التي رسمتها بخبث النساء .. وكان لها ما أرادت .. أما الزوجة المسكينة التي تعطي بغير حساب له ولبيته .. لم تنطلي عليها الفكرة .. وحاولت أن توضح للزوج أبعاد اللعبة فلم يعطي اذناً صاغية لذلك ... متعللاً بأنه أذكى منهما .. ولا أحد يستطيع أن يضحك عليه .. حاولت الزوجة احتواء البيت والزوج الذي بدأ في التذمر والشكوى والتأفف.. من زوجته .. يصرخ عليها لأتفه الاسباب .. محاولاً افتعال مشكلة لكي يخرج من البيت إلى احضانها عبر الهاتف أو عبر النت ... وهي تتلقفه ... مواسية مصبرة مدبرة للخطوة التي تلي ... لكي تنال مرادها .. بيده هو لا بيدها .. وهو يعلم أنه الآمر الناهي في هذا الموضوع ... وهي المحرك الفعلي له .. دون أن يدري ولا يريد أن يدري ... لغة الكلام ولغة الغزل التي اتبعتها معه .. نجحت لأنها عرفت من أين تأكله .. وكيف تسيره .. منها لله العلي القدير .... متناسية أن هناك رب رحيم يعلم ما خفي من الأمور وما ظهر ويجازي الناس حسب أعمالهم الظاهرة والباطنة . والنهاية ياسادة ياكرام بيد الرحمن .. وبالله المستعان .
بقلم سنان الشيخ حسين